عني:
انا شاب ادرس الصحافة في السنة الاولى واحمل اسم الفلسطيني الذي حكم عليه الزمان بانقضاء سبع سنوات خارج وطنه والان انا انتظر انقضاء هذه المدة وانا اسكن في هذا الوقت داخل سوريا وعن قريب ساكون صحفيا ناجحا يكرس قلمه لاجل فلسطين وساكتب وانا بقلب الحدث ساكتب وانا داخل وطني .وحكم علي الزمان بعدم رؤية امي ورؤية اخوتي وابي وحرمني من التحدث كل يوم مع حبيبتي التي هي الان مستعدة ان تحمل البندقية وتقف امامي وتحميني من ان تصيبني طلقة واحدة تفقد حياتي وانا حينما اعود ساهديها عيناي وسنكون سوية للابد بكتب لفلسطين ونفرح لفلسطين ونبكي لفلسطين لان {بين ريتا....وعيوني....بندقية}