بين ريتا وعيوني.....بندقية
احلامنا بالعودة الى الوطن ولكن دون سلاسل حديدية
.
.

ستعرفون يوما ما معنى دمعة الام ..ودمعة طفلها

لماذا حين نريد ان نتكلم لاتاتينا الجرءة الكافية للكلام ؟؟
لماذا حين نتكلم نشعر اننا نحن ضمن دوامة الخطر؟
هل لأننا نفتقد الجرءة هذه ؟
أم نحن ليس لنا قدرة على الكلام....السنا بشر نحن ...هل كتب علينا السكوت في الدنيا
هل نحن نخاف على انفسنا من كلامنا ..نحن نفكر دائما ان كلامنا هذا سيؤدي الى مقتلنا وسيروح بنا الفكر والافكار الى ان ننسى كلامنا او نتراجع عن قرارنا...ولكن انا ساجيبكم عن هذه الافكار وهذه الاوهام
نحن نمتلك القدرة على الكلام وبكل طلاقة ونحن لا نخاف الا من الله الذي خلق هذا الكون وخلقنا نحن ليمتحننا في الدنيا  نحن لدينا هذه القدرة الخارقة على الكلام ولكن .....نحن نحتاج الى من يسمعنا ..نحن نحتاج الى من يعطينا من وقته بضع من الدقائق ليسمع كلمة واحدة مختصرة لحديثنا الطويل وهي نريد حريتنا ...ونريد ان تجمعنا راية واحدة وهي راية ..اشهد ان لا الاه الا الله وان سيدنا محمد رسول الله
 فهل يوما يستنط الى كلامنا احد فهل يوما يسمع صوت اطفالنا احد ....وكما اقول دائما الله اكبر على كل ظالم ومظلوم ....فهل يوما سنكون مرة واحدة في هذه الدنيا سعداء بلا هموم ولا قتل ولا دمار
وهل سيكون كل يوما مئة طفل يبعدون عن امهم الى الابد فهل ستسمع اصواتكم يا اطفال بلادي
ها قد مر ستون عاما من القهر والحزن وها قد مر ستون عاما على الاحزان والان يقتل كل يوم اكثر من عشرين طفلا في العراق وفي فلسطين فلو كان هؤلاء الاطفال اطفالهم فهل سيسكتون ولو قتل طفل من اطفالهم فهل سيكونون مثل الان ..الان ينامون وهم مطمئنون على صحة اطفالهم واطفالنا في فلسطين والعراق يقتلون بالمئات فهل من معين ....لا
فيا وطني ...يسعد صباحك ..لم الشمل ..لملم جراحك ..ودي اشوفك يوم تضحك متى هذا الحزن يطلق صراحك
فيا كل ام مات طفلها ويا كل طفل عاش دون امه الناس نسو ما هي مقدار دمعتكم عند الله اليوم الام تدمع ولكن دون فائدة والطفل يدمع على امه ولكن دون فائدة ولكن غدا عند الله ستعلمون ما هي معنى دمعة الام وستعرفون ان كل دمعة من طفل بريئ يبحث عن امه ويجدها داخل قبر ويشعر انه لم يراها ثانيا ستشعرون بدعواته التي كان يدعيها داخل قلبه الصغير الحزين على فراقه لامه ستعرفون وستشعرون ما هي معنى هذه الدمعة فلكم اليوم الذي تشعرون ما معنى كلامي  حين تكلمت اصبت بهذه الرصاصة الحقيرة الغدارة وانا حتى الان اتكلم واعلم انني ساصاب برصاصة غدر ثانية ولن اسكت ولن اصمت الا بارادة الله عز وجل الا اذا مت ...فيا الله اقبلني من بين قائمة شهدائك اقبلني من بين هؤلاء الذي عرفوا ما معنى هذه الحياة يا الله اجعلني رفيق اخي في جناتك اجعلني استشهد لكي اشعر اني قدمت دمي وحياتي فداكي يا فلسطين واجعلني التحق باخي الذي عرف معنى هذه الحياة    واجعلني من يعرف معنى هذه الدنيا الملئة بالغموض والوعود  الكاذبة
والان اترككم انتم وضميركم النائم فهل يوما سيصحى هذا الضمير الان لكم ما تريدون بهذه الدنيا فهل سيكون لكم هذا عند الله ...وكما اقول دائما ..الله اكبر على الظالم والمظلوم
               والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.